قدرت الله وجداني فخر
347
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
عليه ( قولان ) ، منشأهما من سقوط الحدّ ( 1 ) عنه بلعانه ولم يتجدّد منه قذف بعده ( 2 ) ، فلا وجه لوجوبه ، ومن أنّه ( 3 ) قد أكّد القذف السابق باللعان ، لتكراره ( 4 ) إيّاه فيه ، والسقوط ( 5 ) إنّما يكون مع علم صدقه أو اشتباه حاله ، واعترافه ( 6 ) بكذبه ينفيهما ( 7 ) ، فيكون لعانه قذفا محضا ( 8 ) فكيف يكون